حتى الأول من فبراير لعام 2016، وأنا أعتقد أن الفرص تسقط من السماء إذا ما آمنا بها، ولكن بعد هذا التاريخ أيقنت أن الفرص تنبع من باطن الأرض وتحتاج أن نحفر حتى أعمق نقطة لنتمكن من التمتع بها.
وأكتشفت أن في خلال بحثنا عن الفرصة المناسبة، سنواجه تحديات وعواقب تفوق توقعاتنا تنرج تحت الخبرة النظرية التي تحتاج إلى تكثيف ، و ، وجهودنا العقلية لإدراكها واستدراكها، وأن هناك بشر ينتظرون الوقت لابراز مهاراتهم العقلية في وجه مهاراتنا العملية والأدهى من ذلك أنك تكتشف أنك ربما قضيت سنوات من عمرك تعمل ذات شيء وأنت لا تدرك ذلك، وأن بالنسبة إليك السنوات مرت كما الأيام خسرت فيها قبل أي شيء وقتك. وقتك الذي ربما لو أدركت جزءا منه لاستثمرته في الاستمتاع أكثر من قضاءه في الولاء التام للعمل.
في مدينتا الصغيرة، ليس هناك منظومة بامكانك الاندراج تحت أطرها تشهد لك بولاءك وإخلاصك، عند أي نقطة يمكن أن يتم التخلي عن مهاراتك لأنها أصبحت غير مستثمرة حيث توجد، ويتفتح الفرصة لشاب أو شابة بعلم جديد. وهذا لا يعيب المنظومة، أو يعيبك فأنت تركض لتستطيع أن توفر أدنى متطلبات الحياة وفي لجة انشغالك يضيع عليك الوقت .