انها الساعة الثانية عشرة، مثلي كمثل كثير من النساء العاملات اللاتي حتى اللحظة لم ينتهوا من جدول الأعمال العائلية الطويل، انها الساعة الثانية عشرة ومازلت أفكر بان اليوم لم ينته وعلي كثير من الأمور التي يجب أن أتمها أهمها ضمان إعداد حقيبة الحضانة ومستلزماتها..
لا أعلم كيف لهذه المدينة طبعا لا أقصد المدينة كشخص بل كشخص قائمين على التشدق بتمكين المرأة دون وجود بدائل جذرية، أولها توازن الأدوار بين الرجل والمرأة لتجنب استنزاف المرأة لحد الانهيار، إضافة إلى الأمور الأخرى من حضانات دات جودة عالية وكذلك توفير خدمة منازل، أقول هذا أملا وليس تفلسفا،أقول وانا اعلم حق العلم ان كل من عليها مدحور مقهور بل ويكاد يجب الطعام لذريته وله، ولكن لعل وعسى يستيقظ فينا اي جانب يراعي ان اليوم الواحد لامرأة تعمل من الثامنة للرابعة يضيع بين زحمة الطرقات والعمل وتلبية أساسيات العائلة. تمكين المرأة يجب ان يبدأ بك سيدتي الأم اسع ان تكون ابنتك التي تحاول ان تحتل جزءا من فراغ العالم وتكون شيئا عظيما بجانب كونها أن غير مستنزفة، ثقافي كلاهما الفتي والفتاة أنهما على قدم وساق وان على كل واخد ات يساهم في تجهيز متطلباته بنفسه الا يكون عالة عليك ، الان وعلى زوجته مستقيلا او اخته …. ربوهم ان يراعوا الخلق في التعامل حتى مع الأشياء المادية، وان يتجنبوا الصراخ، ويعيشوا الحياة متأملين في غد يكون اكثر ودا، حاولوا معهم ان يكونوا كل شيء صالح يثمر طيبا