الأنامل الهاربة

قصة قصيرة

Posted in allover | Leave a comment

غزة مدينتنا

غزة مدينتا

أشعر أن المدينة تأكلني وتأخذني إلى جوف بئرها، وليت على هذا العمق تجد طعم ماء حلو، إن المدينة تضيع فينا كما ضاعت بمن كانوا قبلنا، لا تعطينا شيء، ولا تريد أن تتنازل عن هذا الحق، لست ألوم هذه اليابسة بما فعله من هم فوقها، لكن ألم يكن بإمكانها أن تفتح أرضها وتبتلعهم مثلا، أو أن تتحالف مع السماء وتمطرهم ما يستحقون حتى يسكتوا أفواههم عن التشدق بما هو ليس حقيقة.

أيا غزة، أيتها المدينة التي تكبر زحفا عمرانيا، وتصغر إنسانيا، أما آن لك أن تبصقي كل من يتحشرج في حلقك، أما آن لك أن تتنفسي الحياة كما أوجدها الله لك، أما آن لنا أن نتغنى بساحلك وصفرة شاطئك، وربيع جوك. أخبريني ألم تكتفي من كل هذا الحزن الذي يبتلعك أنت وأنت وحدك فقط.

أيا غزة، إن الناس فيك يمشون هائمي الوجه غير مهتدين إلى أي قبلة، يتوضأون، يصلون ويركعون ولا تدري أهم يشتهون الموت بهذا، أم يدعون الخالق أن يعصف بك وينقلك إلى شق آخر من الكرة الأرضية، لعلك تجودين عليهم بما يحلمون به، صدقيني هم لا يحلمون بالكثير، فكل ما عرفوه على امتداد أعمارهم لا يتجاوز قطع مسافة 30 كم على امتداد أطول شارع فيك، خال من أي مظهر جمالي.

صدقا لست ألومك، من أنت؟ ربما مدينة مؤنثة، يقذفك ويشتمك ويلوكك بلسانه كل حانق على ما آلت إليه الظروف، لكن ألم يكن جدير بك أن ترفأي أنت فينا حتى لو كنت شيئا معنويا غير محسوس.

Posted in allover | Leave a comment

مقال هل أنت عذراء، ( صوت النساء)

مقال هل أنت عذراء، ( صوت النساء)

Posted in allover | Leave a comment

حاويات فكرية

عندما أكبر قد أستطيع أن ألتقط الأفكار أينما اختبأت، حتى لو كانت تحت حاوية قمامة في شارع لا يدخله إلا الجرذان، وربما سأستطيع أن أخط تفاصيل حول هذه الفكرة مما يعجز الفكرة نفسها عن فتني لها لتأتي بكم هائل من التنقلات السردية لأبهرها بها وتعطيني أكثر، وربما ستكون قصة أو رواية يصفق لها أي قارئ قد يجدها صدفة مرمية على أحد الوسائل التنكنولوجية المبتكرة، لا أحد يعلم إن بعد عشرين عاما سيستمر الفيس بوك محافظا على ألقه، وقد ينقلها هذا القارئ إلى قارئ آخر ولكنه يكون أكثر اندهاشا، يأخذها ويحاول أن يثير الانتباه إليها، وتبدأ الأمور تتغير والكل يبحث عمن تحدث عن هذه الفكرة، ويحللون وينقدون ويأولون إلى أن تفقد ألق اللحظة،

في هذه الأثناء أكون قد مت قهرا، أن الشوارع قد امتلأت بحاويات فكرية تقتل من رائحتها النتة

Posted in allover | Leave a comment

my experiance at Cyark-America

my experiance at Cyark-America

what I had written about my experience at Cyark -America for 4 weeks.

Posted in allover | Leave a comment

استضافة فنجان قهوة

استضافة فنجان قهوة

Posted in allover | Leave a comment

هذا الصباح

أما هذا الصباح لا أريد أن أستيقظ من الحلم، و أجد نفسي قد فعلتها، انتصرت إلى الكبرياء الذي يحيل كل نفس إلى تحد آخر مع الدنيا، هذه النفس التي تنسى كل ما حولها من منع، وتتفكر فقط في ذاتها، وكأن في رفضها المتعنت تكمن بقاع، حارات، زوايا، تكايا، وأسقف تعتليها وتهتف أنا المنتصر,؟

هذا الصباح أريد أن أكون كأي صبية تحلم بالحب، أو ربما الفارس المغوار، الذي ما كفت كل الأساطير تتحدث عن حصانه الأبيض، – وما رأينا يوما فارسا يمتطي حصانا أبيض-، أو لعلي أريد أن أكون زوجة كالتي ودعت زوجها إلى العمل نائمة وتتخيل في صورتها الذهنية ، يهديها وردة عند عودته، أو ربما أما تنجنب طفلة جميلة لا تكف عن الصراخ ليلا، والتبسم لها أن صراخها هو الطريق إلى الجنة..

أو لعلي أتفكر في جنة الأرض، و كل ما وعدنا به في السماء العليا، ألا يحق لنا يارب العالمين أن يكون لنا من هذا نصيب في الدنيا!، إنما نحن نصبر أنفسنا، ونقول سيكون لنا قصر هناك حيث وعد الله الحق، نتصالح مع ذواتنا حد العزوف عن الواقع، والتكبر عن النفس، وإحالة كل فعل إلى انتصار على الموبقات والصغائر، لن ألبس هذا، لن أتحدث هكذا، لن أفعل هذا، سأحذف هذا، وسأكون إنسانة مطيعة، كل ما حلمت فيه في الصباح سيذهب أدراج الرياح، وفي دهاليز الجسد حيث القاع، ولا أحد يسمع حتى أنفسنا نقول : أحلم، أحلم

Posted in allover | 1 Comment

ق.ق.ج – ما قبل الأخيرة

.

كلُّ مرة أتلصصُ فيها على حساباتك الافتراضية، أقول: ستكون هذه المرة الأخيرة!
 في صباح اليوم التالي، أحترق غيرةً من تلك الأنثى التي تبادلك بعض الأحاديث العلنية.

وأعود مرة أخرى في المساء لأقول: بل هذه ستكون ما قبل الأخيرة!

وحتى اللحظة،  لم أذكر أني تجاوزت العد ليتخطى ما قبل الأخيرة!

Posted in allover | Leave a comment

أمك وأبوك

عندما أشكو أي وجع مهما كان ساذجا أوتافها، فإن أبي وأمي يركضان بي إلى كل العيادات، خوفا من أن يسمعانني أتوجع، فكيف لي بعد هذا أن أشكك فيمن يقول إن مات أمك وأبوك مات كل من يحبك؟.

الحب، الذي يتولد من بين أجواف هذين البشريين يفوق كل تصور ممكن للأدب أن يلخصه في فنونه السبعة المعروفة مهما ابتدع من عبقرية، أو فانتازيا.

إنهما يهرعان، يبكيان، ويخشيان عليك من كل شيء، وإن أعطياك الإذن لترحل عنهما، فهما يفعلان ذلك خشية أن تتألم من قربهما.

ربي إنك صورت ما صورت! وقلت ما قلت، لكني مازلت أعجز أن أصور هذا الحب الإلهي الذي جسدته من خلال هذين البشريين، إنهما يتجاوزان قدرة كلماتي الخجلة المترددة أن تتصدر الصفحة البيضاء وتَنفُش ريشها قائلة هما وهما وهما، إنهما فوق  بلاط الأرض، وفوق كل العلوم التي يمكن أن تحلل ما يقومان به، إنهما يفعلان لأنهما وحدهما من يجسدان المعنى الخالص للأمومة والأبوة، فكيف بنا نحن البنوة أن نفهم هذا التكتل العاطفي الذي مهما كبرت نفوسنا تصغر أمام رحمتهما؟.

بإمكانهما أن يخرجا عن طورهما، أن يصرخا، أن يسبا ويلعنا، وأحيانا كثيرا أن يضربانك أنت ولا أحد غيرك، وفي جوف جوفهما لا يحركهما إلا شيء واحد الخوف عليك، يخافان عليك من أن يتكشف غطاؤك أثناء نومك،  يخشيان عليك من أن تتأوه من أي سبب كان حتى لو كان في نظرك أنه أتفه من أن يلتفتا إليه.

وأهم من هذا كله، عندما يريدان منك أن تكون شيئا وفقا لرغبتهما وليس لما تريده أنت، فهما يكونان في حلمهما يحلمان بأن تكون أنت سيد الكون، حتى لو وصلت ساديتك عليهما، أنهما يريدان أن لا يريا نفسيهما فيك، بل يريدانك أن تكون أنت امتدادا أكثر سيادة وسلطة منهما.

Posted in allover | Leave a comment

ق.ق.ج شبه

 

يتمشق جياد نفسه، بصوت مفخم بعد غياب أطول من عقد يسألها: كم رجلا أحببتٍ في غيابي.

لا تفكر، تستقبل نظرات عينيه وتبتسم: بعدد الرجال الذين يشبهونك!

Posted in allover | Leave a comment